السودان.. روســـــــــيا.. الإمـــــــــارات.. والتحالفـــــــــات الدوليّـــــــــة.✍️ علـــي جعفـــــر
أخباركم نيوز

السودان .. روســـــــــيا.. الإمـــــــــارات.. والتحالفـــــــــات الدوليّـــــــــة.✍️ علـــي جعفـــــر،،
أخباركم نيوز
لعلاقة الدبلوماسية الروسية والإماراتية.. علاقة أزلية إمتدت منذ إعلان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في1971م بإتحاد الستة إمارات في دولة واحدة.. وتم تنفيذ التبادل الدبلوماسي بين البلدين في 1986م..
على مدى العقود والأزمنة وتغيير الحكومات.. تنظر روسيا إلى دولة الإمارات كشريك محترم على الصعيدين الإقليمي والعالمي.. وتحافظ الدولتان على حوار سياسي مستقر تدعمه اتفاقيات تعاون متنوعة بين البلدين..
المتوقع بعد التقارب والتوافق الوشيك بين الحكومتين السودانيّة والروسيّة.. أنْ تلعب روسيا دوراً مهماً في إنهاء حالة الإحتقان بين البلدين.. الإمارات والسودان.. في ظل الإهتمام العالمي بالحرب السودانيّة.. وفي ظل الإعلام العالمي الذي محط أنظاره.. الشكاوى الدوليّة المتعددة المُقدمة من الحكومة السودانيّة ضد الإمارات العربيّة المتحدة..
العالم الحديث أصبحت الدول فيه عبارة عن تكتلات وتحالفات إقتصاديّة.. والسودان.. ظلّ لسنوات طويلة.. بعيداً عن التحالفات الأقليمية الدوليّة المُثمرة التي يمكن أن تعود على البلاد بالإستقرار والأمن والسلام.. فبين الإمارات وروسيا.. شراكة إستراتيجية إقتصادية كبيرة للغاية في مجال الطاقة والإستثمار والسياحة.. وشهدت العلاقة بينهما في السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً.. مما جعل من البلدين محاور مهمة للتعاون بين القوى الإقليمية والدولية.. ونتوقع أن يكون السودان بوابة الإستثمارات الروسيّة مستقبلاً.. مما يفتح الباب واسعاً لعودة العلاقة الدبلوماسية بين البلدين.. الإمارات والسودان.. لمجاريها الطبيعية..
السودان الدولة الغنيّة بمواردها.. وخاصة أنّها أكبر دولة تتضمن معظم مجرى البحر الأحمر.. حيث التجارة العالمية للبترول.. والنقل عبر الموانئ البحريّة.. وما تحالف “أوبك_بلس”.. في مجال سوق النفط العالمي.. إلّا خير دليل.. علي أنّ السودان يُمكن أن يشكل الحلول لمختلف الدول الفقيرة من الموانئ.. والإمارات إحدى هذه الدول.. وهي وروسيا شركاء أساسيين بتحالف “أوبك بلس”.. ويعمل البلدان على ضمان استقرار سوق النفط العالمي لمواجهة التقلبات الإقتصادية العالمية.. فكيف سيتأتّى هذا الدور في ظل حرب تُوشك أن تُعلن بين الإمارات وبين السودان كأكبر دولة يمتد معظم البحر الأحمر فيها.. ويجعلها أكثر الدول ترشيحاً.. لإنشاء المواني.. والقواعد البحريّة لحماية السفن وناقلات البترول..؟!
ظلّ السودان متأخراً.. بسبب غياب التفكير الإقتصادي في مجال النفط.. كدولة منتجة تزخر أراضيها بالكثير من المخزون النفطي.. وكدولة يمتد بها أطول شاطئ للبحر الأحمر يُمكن أن تكون محطات دوليّة لتجارة النفط.. إستقرار الدولة السودانية سياسيّاً وإقتصاديّا.. سيكون عبر بوابة التحالفات الدوليّة وخاصة مع روسيا.. التي تخوض اليوم تحالفات عديدة.. لإنهاء الهيمنة الأمريكية على دول العالم..
إيقاف الحرب.. ضرورة قصوى وأولوية.. وخطوة لا بديل لها.. ولكن بالسودان ستظل النزاعات السياسيّة.. هي معول الهدم للدولة السودانيّة.
علي جعفر يكتب … الإعلام رسالة اجتماعية إنسانيّة.. أم وظيفة للكسب والرزق..؟!






